سكنتكِ يا دنيا برغمي مكرهاً ، ... وما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ ولا أمرُ و جربتُ حتى قد قلبتكِ خبرة ً ، ... فأنتِ وعاءٌ حشوهُ الهمُّ والوزرُ فإن أرتَحِلْ يَوماً أدعْكِ ذَميمَة ً، ... وما فِيكِ من دعوَى غِراسٍ ولا بَذر
كل أغاني ابن المعتز ←