يؤرقني الضياعُ بتيه موجي ... و أشرعتي يحطمها الصراع ُ أحبك عاشقا لشغاف روحي ... و يقتلني جنونٌ و اندفاع ُ و تسكنني رياح الشك حتى ... يلوّحُ لي بذاريها الوداعُ أعتق صبوتي في سهد ليلي ... يصوعني به شوقٌ لياعُ يداعب همسه نبضات قلبي ... و كلي في الهوى سمعٌ و طاعُ فحبي ليس بالموصوف بوحا ... و لا ما خطه يوما يراعُ إذا هاج الغرام بقلب صبٍّ ... تملكه التشتتُ و الضياع ُ