أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ ... نفسي ، فما أحسنتَ في الحزنِ يا رَبٌ، واستَبدلتَ بعدَهمُ، ... وسكَنتَ بَعدَهم إلى سَكنِ هَلاّ خَلَوتَ كما خَلا وعَفَا ... رَسمٌ سِواكَ، وَفَى ولم يَخُنِ و اللهِ ما استحدثتَ مثلهمُ ، ... حاشا لوجهِ شريرة َ الحسنِ
كل أغاني ابن المعتز ←