للمكتفي دولة ٌ مباركة ٌ، ... عاشَ بها النّاسُ بعدَما ماتوا يلوحُ من تحتِ تاجهِ قمرٌ، ... وافى بهِ للسعودِ ميقاتُ خليفة ٌ لا يَخِيبُ سائلُه، ... سرت به الأرضُ والسمواتُ ما ولدتْ هاشمٌ له شبهاً ، ... من أين، من أينَ مثلُه، هاتوا
كل أغاني ابن المعتز ←