وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ، ... ولكن لأُبلي فيكِ عُذراً إلى نفسي رَأيتُكِ لا تَجْزِينَ ودّي بمِثْلِه ... بشانيكِ ما أصبَحتُ فيه وما أُمسِي
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←