كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ ... يقولُ: جلَّ الواحدُ المنفردْ فقامتي في ظرفها قامتي ... ومثلُ حسني في الورى ما عهدْ فأَقبلت خُنفُسَة ٌ تنثَني ... ونجلها يمشي بجنبِ الكبدْ تقول: يا زَيْنَ رياضِ البَها ... إنّ الذي تطلبهُ قد وجد فانظر لقدِّ ابني، ولا تفتخر ... ما دام في العالم أمٌّ تلد