يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى ... فيه المَؤمِّلُ للَّتقاضِى مَوضِعَا أصبحتُ في حُبِّيْكَ كالدَّاعِى الصَّدى ... ما إنْ لَهُ حظٌّ سِوى أن يَسمَعَا لكن حظ هواك من جسمي ضنى ً ... بَادٍ، نَفَى نَومِى ، وأَفْنَى الأدْمُعَا
كل أغاني أسامة بن منقذ ←