سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى ... فبكى الرِّفاقُ لِفَقدِهِ، وتَرَحَّمُوا حتى إذا طلعَ النهارُ أتت به ... نحوَ السفينة ِ موجة ٌ تتقدمُ قالتْ: خذوهُ كما أتاني سالماً ... لم أبتلعهُ، لأنه لا يهضمُ
كل أغاني أحمد شوقي ←