أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ ... أما لي نديمٌ فائقٌ منْ خمارهِ لَقَدْ لاَحَ ضَوْءُ الصُّبْحِ يحملُ راية ً ... يشقُّ جلابيبَ الدجى عنْ نهارهِ وصفرتِ الأطيارُ بينَ رياضها ... وَلَبّى بها القُمْرِيُّ صَوْتَ هَزَارِهِ حرامٌ على منْ لم يقمْ من منامهِ ... إليَّ يحييني بكأسِ عقارهِ