التحى الأمردُ الذي ... كانَ في التّيهِ مُسرِفَا حسناً كانَ وجههُ ... وسريعاً تصحفا سرّ واللهِ ناظري ... ما رَأى فيهِ وَاشتَفَى شكرَ اللهُ لحية ً ... صَيّرَتْ وَجهَهُ قَفَا
كل أغاني بهاء الدين زهير ←