مضى زمن كان في الفتى يباهي بما قومه أثلوا و يرفعه في عيون الأنام و يخفض من قدره المنزل فلا تقعدن عن طلاب العلا و تعذل بلادك إذ تعذل فإن الخلائق حتى عداك متى ما سبقتهم هللوا فثابر بجد على نيلها فليس يخيب الذي يعمل و كن رجلا ناهضا ينتمي إلى نفسه عندما يسأل فلست الثياب التي ترتدي و لست الأسامي التي تحمل و لست البلاد التي أنبتتك و لكنما أنت ما تفعل فلست الثياب التي ترتدي و لكنما أنت ما تفعل