عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ ... أقَلُّ مَخُوفِهَا سُمْرُ الرّمَاحِ وَإنّ لِقَاءَهَا لَيَهُونُ عِنْدي، ... إذَا كَانَ الوُصُولُ إلى نَجَاحِ وَلَكِنْ بَيْنَنَا بَيْنٌ وَهَجْرٌ ... أأرجو بعدَ ذلكَ منْ صلاحِ؟ أقمتُ ، ولوْ أطعتُ رسيسَ شوقي ... ركبتُ إليكَ أعناقَ الرياحِ