أتجعلُ يا بنَ القينِ أولادَ دارمٍ ... كشيبانَ شلتْ منْ يديكَ الأصابعِ وَأينَ مَحَلُّ المَجْدِ إلاّ عَلَيْهمْ؛ ... و أينَ الندى إلاَّ لهمْ والدسائعِ فَما رَحَلَتْ شَيْبَانُ إلاّ رَأيْتَهَا ... إمَاماً وَإلاّ سَائرُ النّاسُ تَابِعُ لهمُ يومُ ذي قارٍ أناخوا فضاربوا ... كتائبَ كسرى حينَ طارَ الوشائعِ و ما راحَ فيها يشكريٌّ لا غذا ... لذُهْلٍ وَتَيْمِ الله رَأسٌ مُشَايِعٌ