أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً، ... فردّ عليها مثلَ ذاك بنانُ فقالتْ، واهلُ الخيفِ قد حانَ منهمُ ... خُفوفٌ، وَمَا يُبْدِي المَقَالَ لِسَانُ نوى ً غربة ٌ، قد كنتَ أيقنتَ أنها، ... وجدكَ، فيها عن نواكَ شطان تعالَ، فزرنا زورة ً قبلَ بيننا، ... فَقَدْ غَابَ عَنّا مَنْ نَخَافُ جَبَانُ فقلتُ لها: خيرُ اللقاءِ ببلدة ٍ ... من الأرضِ، لا يخشى بها الحدثان