رأيتُ المحبّينَ الصّحيحَ هواهمُ، ... إذا بلَغوا الْجُهدَ استراحوا إلى البُكا ولكنّ أيوبـاً إذا ما فـؤادُهُ ... تذكّرَ من لسنـا نُـسمّـي تحـرّكَــا دَعَـا بدواة ٍ عند ذاك مُلاقَـة ٍ ، ... فخطّ اسمَـهُ في كفّـهِ ثمّ دلّكَــا فـلوْ كانَ يرضَى العاشقونَ بمثلِ ما ... رضيتَ بهِ ما حنّ صَبٌّ ولا شَكَـا