أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ ... و تعلم ما غطا ذاك الخمارُ ؟ أقامتْ ضَرَّة ُ القمرينِ فيها ... فكلُّ بلاد ساكنها نهارُ فتاة ٌ حُكِّمتْ في كلِّ حُسنٍ ... و ليس لغيرها فيه الخيارُ ففي كلّ القلوب لها وجيبٌ ... كما كلُّ القلوبِ لها ديارُ فحسبك يا زمانُ فمنك عندي ... قبيحٌ لا يحسنُه اعتذارُ أأنسى الغدرَ منك وَ أنت إلفي ... و غشكَ لي وَ أنتَ المستشارُ و عندي من حديثك ما لو أني ... سمرتُ به لشاب له الصغارُ