انظر شماتة عاذلي وسروره ... بكُسُوفِ بَدرِي، واشتهار مَحاقِه غَطَّى ظَلامُ الشَّعْرِ من وَجناتِه ... صبحاً تضيء الأرض من إشراقه وهو الجهُول، يقول: هذا عارضٌ ... هو عارض لكن على عشاقه
كل أغاني أسامة بن منقذ ←