أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟ ... خبِّرْ سقاكَ الرَّائحُ الغادي بَينَ خُدُور الظَّعْنِ مَحْجُوبَة ٌ ... حدَا بقلبْي معها الحَادي مُستَصحِبٌ للحربِ خَيفانة ً ... مثلَ عُقابِ السَّرحة ِ العادي وأسْمراً في رأسهِ أزرقٌ ... مِثلُ لِسانِ الحَّية ِ الصَّادِي