قلْ للوزيرِ، وقدْ قطعْتُ بمدْحِهِ ... زَمني، فكانَ السّجنُ مِنهُ ثَوابي: لا تَخْشَ في حَقّي بِمَا أمْضَيْتَهُ ... منْ ذاكَ فيّ، ولا توقّ عتابي لمْ تُخْطِ في أمْرِي الصّوابَ مُوَفّقاً ... هذا جزاءُ الشّاعرِ الكذّابِ
كل أغاني ابن زيدون ←