جانبيّا، رأيتُ وجهكِ مرسوماً على جذْع نخلةٍ ورأيتُ الشّمسَ سوداءَ في يديكِ، فأسرجتُ حنيني إلى النّخيل، حملتُ اللّيلَ في سلّةٍ ، حملتُ المدينهْ وتَناثرتُ حول عينيكِ ، أستطْلعُ وجهي رأيتُ وجهكِ جوعاناً كطفلٍ، حوّطتُه بالتّعاويذِ وفتّتُّ فوقه ياسمينَهْ.