يَـدٌ لـوَجْـهِـكَ عنـدي لوْ شَعَرْتِ بها ... مجْمجْتِ فيه ضِـرَاراً لي بـأنْفـاسِ لـمّـا أشَـرْتَ إليـهِ أنّـه شـجَـنــي ، ... جرَى به العُذْرُ لي في ألْسُن الناسِ فإن هُمُ لِلقائي بعدها رجَعُوا، ... أريتُـهم مـرّة ً أخــرى مَنِ الـراســي ما مسّني الهجْرُ إلاّ مسّني سقَمٌ، ... وليس بي إن هجـرْتِ الهجْـرَمن باسِ