تذكرت الحكي يومي اقول انه بجيك الدور ضعفت و جيت لي لكن انا باني لنفسي سور تعذر لي بندم و اضحك و ماهو لاني كذا مسرور انا نفسي لها قيمة لها حق و بها مغرور تبي ارضى واتغاضى عن اللي صابني والجور و لكن قبلها ودي تجاوبني باي منظور سؤال و ليت تقدر له حقيقة هاليالي تدور متى اسف محت جرح كبير و خاطر مكسور