شغلت قلبي عن الدنيا ولذتها فأنت والقلب شيء غير مفترق وما تطابقت الأحداق من سنة إلا وجدتك بين الجفن والحدق ولو قيل طأ في النار أعلم أنّه رضىً لك أو مدن لنا من وصالكا لقدّمتُ رجلي نحوها فوطئتُها سروراً لأني قد خطرتُ ببالكا
كل أغاني ماز ←