لن يبكي علينا، عائدين إلى شجيرات القرنفل ، غير أعداءٍ لنا ، يخشون عودتنا، ويرتجلون أخطاءً لعل البرتقال يشي بنا ويشيع نكهته ، فيتبعنا بريد النحل ، يفضحنا ترفعنا عن التمويه . أعداء سيبكون الغياب ، يؤلفون صداقةً في دفتر الأخبار ، أعداء لنا سئموا الخصومة واستعادونا وطاروا خلف هجرتنا لئلا نستدير لهم . بكوا من فرط حيرتهم : لهم نحن ، إذا عدنا لهم ، أم أن شهوتنا تلاشت في شجيرات القرنفل ؟ لا يعزينا سوى أن يصبح الأعداء أعداءً لنا حيناً .. و ينصرٍفون .