فَسَاتيني ! لماذا صرتُ أكرهُها ؟ لماذا لا أمزّقها ؟ أقلِّبُ طرفي كأني لستُ أعرفها كأني .. لم أكنْ فيها أحركها وأملؤها ... لمن تتهدَّلُ الأثوابُ .. أحمرها وأزرقها وواسعها .. وضيقها وعاريها.. ومُغلقها لمن قَصبي !.. لمنْ ذهبي ؟ لمنْ عطرٌ فرنسيٌّ يقيمُ الأرضَ من حولي ويُقعِدها فساتيني .. فراشاتٌ محنَّطةٌ على الجدران أصلبها وفي قبر من الحرمانِ أدفنها.. مساحيقي ، وأقلامي أخاف أخاف أقربها وأمشاطي .. ومرآتي أخاف أخاف ألمسها .. فما جدوى فراديسي ؟. ولا إنسانَ يدخلها ...