يا أعمى صوري صارت في كل مكان لكن لم ترها حتى الآن و تقول.. لست مهمة بفلسطين أصبح إجرام المحتلين خبراً عادياً لكثيرين فازددنا ألما قصفوا المستشفى فوقي و أخي يصرخ باسم أخيه صوتٌ للذكرى يبقي و الزمنُ.. لا لن يُنسيه و أبي المسعف يتفقد جرحى بعلاج و دواء و تفاجأ .. حين وجد ابنه من بين الشهداء هذي أمي .. انتظروا من شعرها أنا أعرفها هل سيفرّقنا القبرُ لن أغفر .. لقاتلها لو فرّقنا الموت اليوم فغداً تجمعنا الجنة و حساب الحي القيوم ينتظرُ .. من قاتلنا