إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرً مِنْ لَبَنْ لِعَلِيٍّ وَحُسَيْنٍ وَحَسَنْ يَا رَسُوْلًا قَدْ حَبَانَا حُبُّهُ فَضْلًا وَمَنْ جُدْ عَلَيْنَا بِالتَّدَانِيْ نَرْتَجِيْ مِنْكَ الْمِنَنْ كُلُّ مَنْ كَانَ مُحِبًّا لَهُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ غَيْرِ حَزَنٍ زُرْتُ شَوْقًا وَكَرَمًا فِيْ هَوَى الْبَدْرِ الْحَسَنْ رَاجِيًا حُسْنَ الْخِتَامِ بِالْحُسَيْنِ وَالْحَسَنْ