ودَعت روحي حينما ودعتهم وبكيت فيهم صفو ذياك الزمن أَو لم نراهن ما إذا جارَ الزمان إمّا نموت وإمّا أن نحيا معاً لم يبقى منهم إلا أطيافاً بها قلبي تعلَّق والرجا فيها ارتهن يا لوعة الذكرى إذا ليل غضا في خافقي جمر المواقد قد سكن ودَعت روحي حينما ودعتهم هيهات أن يسلو الفؤاد غرامكم ولغيركم ما مال يوماً واطمئن ضاقت بنا الأيام بعد وداعكم يا غربة الخفّاق لو ضاع الوطن ما كل ما يرجو الفؤاد مؤمل والريح لا تأتي كما تهوى السفن ضاقت بنا الأيام بعد وداعكم يا غربة الخفاق لو ضاع الوطن