طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا ... إذ لا تَزُفّهما حتى تَرقاها كَأنَّما البَحرُ عَيْنٌ وَهِيَ أسوَدِها ... فَسَبْحُها فيه، وَالعَبْرَانِ جفناها
كل أغاني عبدالجبار بن حمديس ←