أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي ... ترفع مع نجدٍ ، فشاقَ إلى نجدِ أحُلّ بدارِ اللّهوِ حيثُ لَقِيتُها، ... وأهزِلُ باللذّاتِ، والدّهرُ في جِدّ ألا إنّما الدّنْيا بَلاغٌ لغايَة ٍ، ... فإما إلى غيًّ ، وإما إلى رشدِ
كل أغاني ابن المعتز ←