ما بين انواء الزمان وبين ألطاف القدر تغدو الحياة كزورق يطفو على شط السفر يا راكبا تنوي المسير في رحلة العمر القصير ستسير في درب عسير فيه الكثير من الحفر الريح والمطر الغزير الموج والجرف الخطير الخوف والالم المرير قلي اذا اين المفر ستتوه في سر الحياة .. تحتار في سبل النجاة وتظن ان الوقت فات .. تلقى الظلام قد انحسر مهما تبلدت الغيوم .. والشمس اعيتها الهموم لا تحسب الليل يدوم .. ولسوف يجليه القمر مابين انواء الزمان وبين ألطاف القدر تغدو الحياة كزورق يطفو على شط السفر