كلمات عنِ الحُبّ
كنتُ أريدُ أن أكتبَ عن الحُبّ كحالِ مُعظمِ البَشر، باعتباره أحد أطراف الثالوث : الحُب، الحَرب، المَوت.
انتابني شعورٌ عميق، أدركتُ من خلاله أنّ هناكَ الكثير من الأمور تستحقّ أن نذكرها في نصوصنا.
- رائحةُ منزلِ عائلةٍ تتسلّل من الباب المفتوح. هذه الرائحة الخاصة بكلّ منزل، كبصمة الإصبع.
- صوتُ التواشيحِ الدّينيّة بعدَ صلاة المَغرب.
- مشهدُ أشعّة الشّمس على طرفِ السّرير في عصرِ يومٍ ربيعيّ.
- رائحة البصل والثوم والكزبرة، استعدادًا لصحنٍ من المجدّرة أو بيضٍ مقليّ.
- صوتُ الدّيكِ بعدَ منتصفِ اللّيل، مع لفحةِ هواء باردة.
- مشهدُ البيوتِ الشّعبيّة، والغسيلُ المتعانقُ على حبالِ شرفاتها.
- هدوءُ صباحاتِ الآحاد.
- مشهدُ الحطبِ المشتعل في موقدِ مقهىً صغير، تعبقُ فيه رائحةُ البَشر، والتّبغ، والكافيين.
- صوتُ الأطفال البعيد في آخر الحَي وهم يلعبون.
- صوتُ قارئكَ المفضّل عندَ التّذكير قبلَ صلاة الفجر.
- ضحكات الجيران خلفَ أبواب منازلهم وأنتَ تهبطُ الدّرج وترجو لهم ضمنيًا نهارًا مليئًا بالحُب.