جيت على بالي وعيوني زي هاجس لاح وطيف قلت أسأل عن حبيبي يا ترى أحواله كيف حب واتسلى بعدي ولا متمسك بعهدي عند شط البحر جالس ينتظر أوفي بوعدي حنيت له فجأة وجريت أسبقه بخطوة يا ريت ألمحه بين الدروب وألحقه قبل الغروب قربت أرجف بخوف أطل أفتش أشوف هو ذا خلي صحيح ولا خيالي مستريح