لو آذنتني عذالي بحربهم ... إذ في التكاريش قد أصبحت هيمانا إذاً لقام بمصري معشر حشن ... عند الحفيظة إن ذو لوثة ٍ لانا قومٌ اذا الإيرُ أبدى ناجذيه لهم ... طاروا اليه ذرافاتٍ ووحدنا
كل أغاني ابن نباتة المصري ←