أخافك يا عيون كحال أنا ما أقوى الولع فيني عشقت الحل والترحال وشفاة الهمس تغريني يعانق خاطري الجوال نسايم ليل تسبيني وأشوف الليل مهما طال به الأشواق تغذيني توجد خافقي وما قال على من أقفى يسقيني قنوع النفس أنا والحال عدله في موازيني ضحت شمسك ولقيت ظلال وأنا لي ظل من حيني أنا عمري ابتدى رحال سماحك لي تعذريني