شفعيني ، يا شرُّ ، في ردّ نفسي ، ... فلَقد طالَ حَبسُ قَلبي لدَيكِ و أذني في الرقادِ لي ، إنّ عيني ... تَستَعيرُ الرّقادَ من عَينَيكِ أو هبَي لي صَبراً أردُّ بهِ الدّمْـ ... ـعَ ، فإني أخافُ دمعي عليكِ
كل أغاني ابن المعتز ←