سألوني النَّاس عنَّك يا حبيبي كتبوا المكاتيب وأخدها الهوا بيعزِّ عليِّي غنِّي يا حبيبي ولأوَّل مرَّة ما منكون سوا سألوني النَّاس عنَّك سألوني قلتلُّن راجع أُوعى تلوموني غمَّضت عيوني خوفي للنَّاس يشوفوك مخبَّى بعيوني وهبِّ الهوا وبكَّاني الهوى لأوَّل مرَّة ما منكون سوا