حين جاءت رياحُِ تجتاح غاباتِهِ الفسيحهْ قال: للموت شكلُ الفراشةِ للجنس وجهُ الجنونْ. ها هو ، الآن، يلبسُ ما تلبس الذّبيحهْ غَدهُ أمسهُ، ومداهُ شَفْرةٌ وغبارٌ من الكلماتِ، أمامَ الجفونْ.
كل أغاني أدونيس ←