رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ ... بكلّ فتى غمرٍ إلى الموتِ سباقِ أطَلنا السُّرَى حتى كأنّ عُيونَها ... زجاجاتُ جاماتٍ أديرتْ على الساقي
كل أغاني ابن المعتز ←