ساوَتْني شمسيَ بالأشجارِ وبالأنهارِ وبالبؤساءِ / سَلوها كيف نَفَتْني ... نَثَرتْني في الطُّرقاتِ وفي لهجاتِ الغربةِ، كَلاّ لا تَسلوها ... أسْلمتُ لتيه الشّمسِ خُطايَ رضيتُ لوجهيَ هذا المنفى.
كل أغاني أدونيس ←