في حقول الكآبةِ ، في العشب أرسمُ أيّامي الحَجَرِيّهْ كاسراً صفحةَ المرايا بين شمس الظهيرة والماءِ في البُركةِ الآدميّهْ. سنَواتي تُهاجرُ كالجوع تنهارُ في غابة الحنايا سَنَواتٌ ... رأيتُ مناقيرها تَتَشابكُ ، تنْهارُ في غابةِ الحنايا بين أعْشاشِها الأبَديّهْ.