يا ابنَ الوَزيرِ، والوَزيرُ أنْتا، ... لذا رجاؤك، فكيفَ كُنْتَا أغراكَ بالجري ، فما وقفتا ، ... و لا إلى غيرِ العلا التفتا حَتّى بلغتَ الآنَ مَا بَلَغْتَا، ... فراحَ فِينَا سالماً وَدُمتَا
كل أغاني ابن المعتز ←