في العام الألفينْ أعْني الآنَ، عنيتُ غداً، أو بعداً غدٍ، أدعوكَ إلى مائدتي وتكونُ الشمسُ، يكون الماءُ، كون العشب ضيوفاً/ نتخاصمُ: أيّ رؤانا أعصفُ، أيّ خُطانا أنأى نتصالحُ تحت سماءِ الشّعرِ، ونعلنُ مملكة الخَصْمَينِ ووحدةَ هذينِ الخَصْمينْ.
كل أغاني أدونيس ←