إن كُنتَ قد بُلّغتَ عنّي سُبّة ً، ... فالذّنبُ فيهِ للعَدوّ المُفترِي أو خيلوا لكَ أنّ عهدي أبترٌ ، ... فالحرُّ لا يرضى بعهدٍ أبترِ طبعي كطبعِ المشتري ما فيهِ من ... شوبٍ ، فهل من مشترِ للمشتري
كل أغاني ابن المعتز ←