رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى ... يَعَجَّبُ ممّا جرَّه وهو قارفُ وهيّجنى بغياً لنحتِ " صفاتهِ " ... وكم سَقَمٍ بَرْح تَهيجُ القوارفُ وهبَّتْ له ريحٌ فظنَّ بقاءَها ... وهيهاتَ أَنْ تَبْقى صَباً ورفارفُ
كل أغاني الشريف المرتضى ←