نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبيـ، ... ـنِ ، فأمسيتَ أجلحَ يا أصلعا و هل يملكُ الفجرَ إلاّ الربيـ ... ـبُ، ولا بُدّ للفَجرِ أن يَطلُعَا
كل أغاني ابن المعتز ←