غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، ... و ريقها من زبدِ الحوبه فعجِّلوا بالشُّربِ قد أمسكتْ، ... من قبلِ أن تَلحقَها النّوبه
كل أغاني ابن المعتز ←