شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْ ... أَضَوَاءُهَا قَتَمَ الظَّلاَمَ الدَّاجِي أَنَّا لَنَشْرَبَ كَأْسَنَا فِي وُدِّكُمْ ... وَمَزَاجُهَا مِنْهُ أَرَقُّ مَزَاجِ لِتَطِبْ لِعَاقِد حَفْلَنَا أَيَّامُهُ ... وَأَحَبَّهَا فِي العُمْرِ يَوْمَ زَوَاجِ جَمَعَ التَّنَاسُبُ عُنْصِرَيْنِ تَوَافَقَا ... يَا رَبِّ بَارِكْ فِي أَشِيلِ وَمَاجِي