صدتْ أسيماءُ عن شيبي فقلتُ لها ... لا تَنْفُري فبياضُ الشَّيبِ معهودُ عمرُ الشبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له ... و العمرُ في الشيبِ يا أسماءُ ممدودُ قالتْ: طُرِدتَ عنِ اللّذّاتِ قاطبة ً ... فقلتُ إني عن الفحشاءِ مطرودُ ما صدني شيبُ رأسي عن تقى وعلاً ... لكنَّني عن قذَى الأخلاقِ مصدودُ لولا بياضُ الضحى ما نيلَ مفتقدٌ ... و لم يبنْ مطلبٌ يبقى ومقصودُ ما عادلَ الصُّبحَ ليلٌ لا ضِياءَ بهِ ... و لا استوتْ في الليالي البيضُ والسودُ