جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ ... بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ شَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ ... وَغِذَاءٍ وَمِنْ شَرَابٍ وَطِيبِ وَهَبَتْنِي أَسنَى الهِبَاتِ مُلُوكٌ ... فَتَقَبَّلْتُهَا وَقَلْبِي أَبِيْ وَتَلَقَّيْتُ مِنْكَ أَزْهَدَ شَيءٍ ... فَإِذَا الكَهْلُ مِنْ سُرورٍ صَبِيْ لُوْ تَصِّحُ النُّقُودُ حُلْيَ صُدُورٍ ... لَمْ يَدَعْ حَمْلَ مَا مُنْحِتُ نَبِيْ